الاثنين، 5 مارس 2012


Loading

الثلاثاء، 1 مارس 2011

دراسة علمية تؤكد أن ذكر الله يقي من الأمراض النفسية والجسدية

دراسة علمية تؤكد أن ذكر الله يقي من الأمراض النفسية والجسدية

ذكر الله أكبر من أي شيء في هذه الدنيا، وهذه دراسة تؤكد أن الذي يبتعد عن ذكر الله سيكون فريسة سهلة للأمراض والهموم والاكتئاب... لنقرأ ونذكر الله تعالى ذكراً كثيراً....



ملخص لدراسة قامت بها طالبة في جامعة أم القرى
أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله عز وجل والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم، علاج فاعل لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.
وأوضحت دراسة أجرتها الطالبة شاهيناز حسن مليباري بعنوان "الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية" أن أبرز الأمراض النفسية هي: القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الصداع، الخوف من المرض، الأرق.
وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله عز وجل هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية والعلاج من المرض النفسي: فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات. فالإيمان بالله إذا ما بثَّ في نفس الإنسان منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية.



كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: (يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها). ويعدّ الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج مرضاهم، بالماء فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل من وطأة الأحزان والهموم فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات، وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها.
وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي والتي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه -وهو في حالة الاسترخاء- بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء، والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر، وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف.


بيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا حيث يستفيق المسلم من فراشه ليقف مصلياً مناجياً لله يبثه شكواه وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت مضجعه ويسأله اللطف والشفاء من كل داء.

أكثر كلمة تكررت في القرآن هي كلمة (الله)!!!!
هناك ملاحظة غريبة وعجيبة جداً في كتاب الله تعالى، وهي أن أكثر كلمة تكررت في القرآن هي اسم منزل القرآن عز وجل: الله!
وعلى الرغم من تلاوتنا لهذا الكتاب مرات ومرات، لا نشعر بأي خلل أو تكلّف أو ركاكة لغوية أو بلاغية، ولكن إذا جاء أحد الأدباء وكرر اسمه في كتابه ولو مرات قليلة نشعر فوراً بوجود شذوذ وركاكة في التأليف والصياغة. تخيلوا مثلاً شاعراً مثل المتنبي وهو من أعظم شعراء عصره، تخيلوا لو أنه في إحدى قصائده يذكر اسمه (المتنبي) ثم يكرره وفي كل بيت من بيوت هذه القصيدة.. ماذا ستكون النتيجة؟ ستكون هذه القصيدة من أسوأ أنواع الأدب.
وسبحان الله! هل شعر أحدكم بأي مشكلة أثناء قراءته للقرآن؟ حتى غير المسلمين وحتى الملحدين والمستشرقين والمشككين، لم يلاحظوا أي خلل في البناء البلاغي للقرآن نتيجة تكرار اسم (الله) بهذا الشكل الكبير.
والله إن هذه الحقيقة الرقمية الدامغة أكبر وأوضح تحدي لكل من يشك بهذا القرآن، ونستطيع القول وبثقة تامة: إننا نتحدى علماء العالم وأدباءه وكل الملحدين والمشككين أن يأتوا بكتاب تكون فيه الكلمة الأكثر تكراراً هي اسم مؤلف هذا الكتاب!

لماذا لا نشجع مثل هذه الدراسات العلمية؟!
أحبتي في الله! ما أحوجنا في هذا العصر لمثل هذه الدراسات العلمية التي تزيد المؤمن إيماناً وتسليماً لله عز وجل، وبنفس الوقت تقدم لغير المسلمين برهاناً على صدق تعاليم الإسلام، وذلك نحن بحاجة لإجراء دراسات تتعلق بالعلاج بالقرآن، ودراسات تتعلق بتأثير حفظ القرآن على الأمراض، ودراسات تتعلق بتأثير الخشوع... وغير ذلك مما أمرنا به ديننا الحنيف.
فالأمراض النفسية تفتك بالمجتمعات غير الإسلامية اليوم، ومنها ما تسرَّب إلى مجتمعاتنا بسبب البعد عن الله وكتابه وأوامره. فالله تعالى يقول: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 124-127].
هذه الآيات واضحة وصريحة لا لبس فيها، فكل من يبتعد عن الله وذكره لابد أن تتلبسه الهموم والمشاكل والأحزان، فالإسلام عندما أمرنا بالطهارة كان هذا الأمر لمصلحتنا ولإبعاد الأمراض عنا، وعندما نهانا عن الفواحش كان هذا النهي لإبعاد الأمراض الجنسية عنا، وهكذا كل ما جاء به الإسلام هو الخير والنفع لكل مؤمن رضي بالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً.
وأدعو طلاب المسلمين وعلماءهم للإكثار من مثل هذه الدراسات، كل حسب اختصاصه، فطالب علم النفس يمكنه أن يدرس تأثير تعاليم القرآن على الحالة النفسية للمؤمن، ونتائج الابتعاد عنها. وطالب الطب يمكنه أن يدرس تأثير الأوامر والنواهي على صحة الفرد والمجتمع، وهذه أفضل وسيلة في عصرنا هذا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فالنصرة لا تكون بمجرد الشعارات والكلام... إنما تحتاج لجهد وبحث ودراسة وإنفاق أموال، لأن مثل هذه الدراسات سوف تساهم في تصحيح نظرة غير المسلمين إلى الإسلام، وتساهم أيضاً في زيادة محبة المسلمين لدينهم وتعلقهم به واعتزازهم بهذا الدين الحنيف.
وإليكم هذه الآيات الكريمات التي أترك لكم حرية التأمل والتدبر واستنتاج الفوائد في الدنيا والآخرة:
1- (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].
2- (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].
3- (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [النور: 37-38].
4- (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِأَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) [العنكبوت: 45].
5- (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 22-23].
6- (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16].
7- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [المنافقون: 9].
ولكن ما هي نتائج الذكر الكثير، الرحمة والهداية والشفاء من الأمراض في الدنيا، والجنة والنعيم والرضا يوم القيامة، لنقرأ هذا النص القرآني: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب: 41-44].
ــــــــــــ

بقلم المهندس
عبد الدائم الكحيل

الثلاثاء، 1 فبراير 2011


أورد بعض الإحصائيات عن مصر مبارك الأحوال المالية ديون : إجمالي 614 مليار جنيه الفقر : 35% من الشعب تحت خط الفقر أقل من1 دولار في اليوم نقود مهربة : 300 مليار دولار خرجت من البلاد الجنيه المصري : الدولار= 85 قرش سنة1981م و 6 جنيهات سنة 2005 م الأحوال الصحية السرطان : تضاعف 8 مرات .. أعلى نسبة في العالم الذبحة الصدرية : 20 % من الحالات شباب تحت الأربعين البلهارسيا : أعلى نسبة في العالم السكر : 7 ملايين .. 10 % تقريبا من عدد السكان إلتهاب كبدي : 13 مليون .. 20 % من الشعب فشل كلوي : أعلى نسبة في العالم شلل الأطفال : موجود في 6 دول في العالم فقط منهم مصر الإكتئاب : 20 مليون مواطن أمراض نفسية أخرى : 6 ملايين التدخين : 80 % من البالغين مدخنين التلوث : أعلى نسبة في العالم ... تلوث للهواء ومياه الشرب والتدهور في التربة والمناطق الساحلية .. خسائر 30 مليار جنيه الانفاق الحكومي على الصحه : 10 دولار للفرد سنوياً الأحوال الاجتماعية القضايا : 20 مليون قضية بالمحاكم .. أقدمها من 38 عام حتى الاّن البطالة : 29 % من القادرين على العمل .. حوالي 5 مليون شاب الانتحار : 3 اّلاف محاولة سنوياً حوادث الطرق : 6 آلاف قتيل سنويا و 23 الف مصاب الطلاق : 28% من حالات الزواج العنوسة : 7 مليون عانس .. 4 مليون فوق 35 عام الهجرة : 4 ملايين مهاجر منهم 820 ألفاً من الكفاءات و 2500 عالم في تخصصات شديدة الأهمية و 6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة وحدها سنة 2005 الأُمية الحالية : 26% من الشعب المصري الأُمية المستقبلية : 7% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب الفقر .. غير الهاربين بعد الدخول التعليم : دروس خصوصية ، كتب خارجية ، جامعات خاصة للربح فقط عمالة الأطفال : نصف مليون طفل أطفال الشوارع يقول تقرير الأمم المتحدة : 100 ألف طفل عشوائيات : 45% من الشعب يسكن العشوائيات .. 35 منطقة عشوائية بالقاهرة فقط موظف الحكومة : تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يومياً المخدرات : 6 مليار دولار سنوياً في تجارة المخدرات مشاكل أخلاقية رشوة، محسوبية ، بلطجة ، توريث المهن ، عُري ، زواج عرفي , قتل الأزواج ، امتهان وتحرش بالنساء ، ألفاظ بذيئة ، صحافة جنسية ، غش جماعي ، جريمة ، تسول ، قنوات تلفزيونيه فضائيه تفتقر الى الحياء مشاريع قومية متوقفة او خاسرة القضاء على الأمية قبل عام 2000 زراعة الصحراء الغربية بالقمح بما يسمى مشروع اليابان وادي السليكون محطة الطاقة النووية جامعة د/ أحمد زويل فوسفات أبو طرطور وادي توشكى الى اتكلف اكثر من 6 مليار ومش عمل حاجة أكثر من 2.3 مليار جنيه خسائر بشركات القطن 8 مليارات جنيه خسائر شركات الغزل والنسيج 12 مليار جنيه العجز الإجمالي لسكك حديد مصر خسائر 10 مليارات جنيه بقطاع الإذاعة والتلفزيون الأزمـــات فساد , تعليم، إسكان ، زواج، بطالة ، صحة ، ضياع أخلاق، أفتقثاد الضمير، مرور زى الزفت , مياه نظيفة، صرف صحي، البناء على الأرض الزراعية ، تصحر، زحام , غلاء , انخفاض احتياطي النقد الأرض الزراعية تم تجريف مليون و200 ألف فدان أرض خضراء من أصل 6 مليون فدان الأمن والشرطة قانون الطوارىء : 25 سنة طواريء وبعد كل هذا بتسأل يرحل ليه ليه ؟!!

الاثنين، 7 يونيو 2010

الذكـــــــــــــــــــــــــــــــــر

بسم الله الرحمن الرحيم

( حقائق غالية )

يطلق الذكر على الصلاة لله تعالى والدعاء إليه

ويطق أيضا على الطاعة والشكر والتسبيح

وقراءة القران والثناء عليه بجميع محامده .

ويبين ابن القيم رحمه الله .

الذكر هو قوت قلوب القوم الذى متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا , وعمارة ديارهم التى إذا تعطلت عنه صارت بورا

وهو ماؤهم الذى يطفئون به لهب الحريق ودواء أسقامهم الذى متى فارقهم انتكست منه القلوب , والسبب الواصل والعلاقة التى كانت بينهم وبين علام القلوب

ويقول ابن القيم :

أن القوم يستدفعون بالذكر الآفات , ويستكشفون الكربات , وتهون عليهم به المصيبات , إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم

فهو رياض جنتهم التى فيها يتقلبون ويدع القلب الحزين ضاحكا مسرورا ويوصل الذاكر إلى المذكور , بل يدع الذاكر مذكورا .

إن فى كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة , والذكر عبودية القلب واللسان وهى غير مؤقتة .

بل هم يؤمرون بذكر معبودهم ومحبوبهم فى كل حال قياما وقعودا وعلى جنوبهم

فالذكر هو جلاء القلوب وداؤها إذا غشيها اعتلالها , وكلما ازداد الذكر فى ذكره استغراقا ازداد المذكور محبة إلى لقائه واشتياقا به يزول الوقر عن الأسماع , والبكم عن الألسن , وتنقشع الظلمة عن الأبصار , وقد زين الله به ألسنة الذاكرين , اللهم اجعلنا من الذاكرين لك والشاكرين لك


ليس الغريب غريب الشام و اليمن ...... إن الـغـريب غــريب الـلـحـد و الـكفن

إن الغريب لــــه حـــق لـغـربـتـــــه ...... على المقيمين في الأوطان و السكن

لا تـنـهـرن غـريـبــاً حـــال غـربـتة ...... الــــدهـــر يـنـهـرة بــالــذل والـمـحـن

سـفـري بعيد و زادي لـــن يبلغـني ...... و قــوتي ضـعــفـت و الـموت يطلبني

ولـي بـقـايـا ذنـوب لــست أعلـمـها ...... الله يـعــلـمـهـا فــي الـسـر و الـعـلــن

مــا احـلـم الله عـنـي حـيث أمهلني ...... و قـــد تـماديـت فـي ذنبي و يسترني

تـمـر سـاعـات أيــامـي بــلا نـــــدم ...... و لا بــكــاء و لا خـــوف و لا حـــزن

أنــا الـذي اغـلـق الأبواب مجتهداً ...... عـلى المـعاصي و عين الله تـنـظرني

يــا ذلـة كـبـتـت فـي غـفـلـة ذهبـت ...... يــا حـسـرة بـقـيت في القلب تحرقني

دعني أنــوح عـلى نفسي و أنـدبها ...... و أقــطـع الـدهـر بـالـتـذكير و الحزن

دع عنك عدلي يا من كــان يعدلني ...... لـــو كـنـت تعلم مــا بـي كنت تعذرني

دعني أسح دموعاـً لا أنقطاع لـهــا ...... فـهــل عـسـى عـبـرة مـنـها تخلصني

كـأنـنـي بـيـن تـلك الأهل منطوحـاً ...... عـــلى الـفـراش و أيـديـهم تـقـلـبـنـي

كـأنـنـي و حـولي مـن يـنـوح ومـن ...... يــبــكــي عـلـي و يـنعـاني و يـنـدبني

و قـد أتـوا بـطـبـيب كـي يـعـالجني ...... و لــم أر الـطـبـيـب الــيـوم يــنـفـعـني

وأشتد نزعي وصار الموت يجذبها ...... مـن كـل عـرق بــلا رفـق و لا هــون

وأستخرج الروح مني في تغرغرها ...... و صار ريقي مـريراً حـين غرغرني

وغمضوني وراح الـكـل وأنـصرفوا ...... بعد الأياس و جـدوا في شراء الكفن

وقام من كان أحب الناس في عجل ...... نــحـو الـمـغـسـل يـأتـيـنـي يـغـسـلني

وقـال يـا قـوم نبغي غـاسلاً حـذقـــاً ...... حـــراً أديــبــاً أريــبــاً عــارفـاً فـطـنِ

فـجـاءنـي رجــل مـنـهـم فـجـردنـي ...... مــن الـثـيـاب و أعــرانـي و أفــردني

و أودعوني عـلى الألواح منطوحـاً ...... و صـار فـوقـي خـرير الـماء ينظفني

و أسكب الماء من فوقي و غسلني ...... غـسـلاً ثـلاثـاً و نــادى الــقوم بالكفن

و ألـبسـونـي ثـيـابـاً لا أكـمـام لـهـا ...... و صـار زادي حـنـوطي حين حنطني

و أخرجوني مــن الدنيا فـوا أسـفـا ...... عــلــى رحــيــل بــلا زاد يــبــلــغــنـي

و حـمـلـونـي عـلى الاكـتاف أربعة ...... مـن الـرجـال و خـلـفي مـن يـشـيـعني

وقـدموني إلى المحراب وأنصرفوا ...... خـــلـف الإمام فـصـلـى ثــم ودعـنـي

صـلـوا عـلـي صلاة لا ركــوع لـهـا ...... و لا ســــجـود لــعــل الله يــرحـمـنـي

و أنـزلوني إلى قـبـري عــلـى مهل ...... و قــدمــوا واحــداً مــنـهـم يـلـحـدنـي

وكشف الثوب عن وجهي لينظرني ...... و أسـبـل الـدمع من عينية و أغرقني

فـقام مـحـتـرمـا ًبـالـعـزم مـشـتـملا ...... و صـفـف الـلبـن من فوقي و فارقنـي

وقـال هلوا علية التراب و أغتنموا ...... حسـن الـثواب من الرحمن ذي المنن

و فـي ظلمة الـقبر لا أم هنـاك و لا ...... أب شـــــفــيــق و لا أخ يـــــؤنـسـنـي

وهالني صورة فـي العين إذ نظرت ...... مــن هولي مطلع ما قد كان أدهشني

مـن مـنـكـر و نـكير مـا أقـول لـهـم ...... قـــد هــالــنـي أمـرهــم جـداً فأفزعني

و أقـعـدوني و جـدوا في سـؤليهـم ...... مــالـي ســواك الـهي مـــن يخـلصني

فأمـنـن عـلـي بـعـفـو مـنك يـا أملي ...... فــإنـنــي مــوثــق بـالـذنـب مـرتـهــن

تقاسـم الأهل مالي بعدمـا أنصرفوا ...... و صـار وزري عـلى ظـهري فأثقلني

و أستبدلت زوجتي بـعلا ً لها بدلي ...... و حـــكـمـتـة فــي الأموال و الـسكـن

و صـيـرت أبـنـي عـبـدا ً لـيخدمـة ...... و صـار مـالي لـهـم حــلا ً بــلا ثـمـن

فــلا تـغـرنـك الـدنـيـا و زيـنـتـهـا ...... و أنظر إلى فعلها في الأهل و الوطن

وأنظرالى من حوى الدنيا بأجمعها ...... هـل راح مـنـها بـغـير الحنط و الكفن

خـذ القناعة من دنياك و أرض بها ...... لــو لــم يـكن لك فيها إلا راحـة البدن

يـا زارع الـخـيـر تحصد بعدة ثمراً ...... يــا زارع الشر موقوف عـلـى الوهن

يا نفس كفي عن العصيان وأكتسبي ...... فـعـلاً جـمـيـلا ً لــــعـــل الله يرحمني

يا نفس ويحك توبي وأعملي حسناً ...... عـسى تـجـزين بـعــد الموت بالحسن

ثم الـصـلاة عـلى الـمخـتـار سيـدنا ...... مـا وصا البرق في الشام و في اليمن

و الـحـمـد الله ممـسـيـنـا ومصبحنا ...... بـالخير و العفو و الاحسان و الـمـنن